مشاكل الحمل و الإنجاب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مشاكل الحمل و الإنجاب

يعتبر تأخر الإنجاب مشكلة مؤرقة للكثير من الأزواج، غير أن هذا الأمر قد يكون ناتجا عن مشاكل بسيطة متعلقة بجهاز المرأة التناسلي أو بأسلوب حياتها، يمكن علاجها و تغييرها.

في هذا المقال سنستعرض أهم المشاكل التي تؤخر الإنجاب و الحمل:

العجز الجنسي للإناث

عدم الاهتمام بالجنس، الجنس المؤلم والجنس غير المرضي. هذه ليست سوى بعض أنواع الحالات التي تسمى العجز الجنسي. والتي يمكن أن تكون سببًا للعقم ونتيجة له. إذا كان الحمل صعبًا ولم تكوني سعيدة بحياتك الجنسية، فهناك احتمال أن يكون البرود الجنسي هو السبب. تحدثي إلى أخصائي رعاية صحية حول مشاكلتك، بحيث يمكن إيجاد حل يجعل الحمل أكثر احتمالا وأكثر متعة.

مشكل بطانة الرحم

يحدث عندما يبدأ نفس النوع من الأنسجة كتلك التي تُبطن الرحم بالنمو في مناطق غير بطانة الرحم. غالبًا ما تكون الحالة مؤلمة ويمكن أن تؤثر على الخصوبة، لكن يمكن للجراحة أو الإخصاب في المختبر تحسين احتمالات الحمل.

سرطان عنق الرحم

عادة لا تعطي النساء اهتماما لسرطان عنق الرحم، لكن هذا النوع والذي يسببه فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يمثل تهديدًا خطيرًا. ففي كل عام، تصاب أكثر من 11000 امرأة بهذا المرض. كثير منهن في سن الإنجاب. يُمّكن الكشف المبكر الأطباء اكتشاف السرطان وعلاجه. لكن العديد من العلاجات قد تسبب العقم.

فيروس نقص المناعية البشرية (HIV)

مع الإمكانيات الطبية المتوفرة حاليا، أصبح بإمكان بعض الحالات التعايش مع الإيدز كحالة مرضية مزمنة. فبعض الأشخاص يعيشون بشكل جيد مع الفيروس لدرجة أنهم يريدون الإنجاب. ومع بعض علاجات العقم والحمل والمرافقة الطبية، فإن احتمالات إصابة الجنين بالفيروس منخفضة. ومع ذلك، يبقى فيروس نقص المناعة البشرية يؤثر على الخصوبة لدى كل من الرجال والنساء.

متلازمة تكيُّس المبايض

كثير من النساء لا يعرفن أن لديهن هذا السبب الشائع للعقم حتى يحاولن الإنجاب و يزُرن الطبيب. هذه المشكلة مرتبطة بخلل هرموني يؤثر على الإباضة ويمكن أن يؤدي إلى:

  • كيسات (أكياس مملوءة بالسوائل) على أحد المبيضين أو كليهما.
  • دورات شهرية غير منتظمة.
  • مستويات عالية من الهرمونات يمكن أن تسبب زيادة في شعر الجسم أو الوجه.

إذا كنتِ مصابة بمتلازمة تكيّس المبايض، فاسألي طبيبك عما يمكنك فعله للحمل والحصول على حمل صحي وآمن.

الأورام الليفية الرحمية

أثناء فحص الحوض، قد يكتشف طبيبك هذه الأورام غير السرطانية في رحمك. وفي الغالب لا تُسبب أي أعراض ولا تمنعك عادة من الحمل، لكنها قد تزيد من احتمالات العقم أو الإجهاض أو مشاكل الحمل الأخرى لبعض النساء.

 

الوزن الزائد للجسم

يمكن أن يتسبب الوزن الزائد من احتمالات الإصابة بالعقم والإجهاض ومشاكل الإنجاب الأخرى. ليس عليك التخلص من نصف وزن جسمك لإحداث فرق. ففي دراسة أجريت على النساء ذوات الوزن الزائد اللاتي يتلقين علاجات للخصوبة، كانت النساء اللائي فقدن 10٪ فقط من وزن الجسم أي 9.5 كيلوغرام إذا كان الوزن 95 كيلوغرام، أكثر احتمالية للحمل والولادة لطفل حي مقارنة باللواتي لم ينقص وزنهن.

النحافة

يمكن أن يؤدي نقص الوزن أيضًا إلى مشاكل في الحمل. السبب: أنت بحاجة إلى كميات طبيعية من دهون الجسم للحمل.

تُظهر الأبحاث أنه من الصعب حدوث الحمل إذا كان وزنك قليلًا جدًا، كذلك يمكن أن تزيد احتمالات الإجهاض بسبب النحافة.

التقدم في السن

لا يخفى على أحد أن العمر يسبب مشاكل في الإنجاب خاصة عندما يتعلق الأمر بالحمل. فقد وجدت إحدى الدراسات أن النسبة المئوية للنساء المصابات بالعقم هي 8٪ في سن ما بين 19إلى 26 عامًا، و 13-14٪ بين سِني 27 و 34 عامًا، و 18٪ بين 35 و 39 عامًا.

لكن لا يجب أن تفقدي الأمل إذا كنت أكبر سِنًا بقليل، فلا يزال لدى امرأة تبلغ من العمر 39 عامًا فرصة بنسبة 82٪ في الحمل.

 أسلوب الحياة (العادات و الظروف اليومية السيئة)

مشاكل الإباضة، مثل تلك التي تسببها متلازمة تكيس المبايض والأسباب المذكورة الأخرى، هي أكبر أسباب العقم. (عدم وجود إباضة يعني عدم وجود بويضات لتخصيبها). كذلك يمكن أن تلعب بعض الأشياء في نمط حياتك إلى جانب العمر والوزن والأمراض المنقولة جنسياً دورًا سيئا أيضًا. وتشمل:

  • الضغوطات النفسية.
  • التغذية السيئة.
  • التدخين و الإفراط في شرب الكحول.
  • التدريب الرياضي الشاق و القيام بمجهودات بدنية مُرهقة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً